هل تعلم أن رُبعَ موهبة تمكنُّك من الإنتهاء من خطة! (والله لو إنك ايش،لا تقول لي ماعندك ربع موهبة!)
إذن كيف؟
لدينا خيارات كثيرة و واسعة. فقد يكون المُخطِّط كاتبا، أو رسّاما، أو قد يستخدم التطبيقات الإلكترونية أو غير ذلك. (أدناه صورة لكل منهم)
و من يقول أنا لا أُحسن الرسم فسأرد عليه (يعني من زيني أنا و رسمتي اللي تحت؟!) إعلم حفظك الله أن الرسم يستخدم للتبسيط و التسهيل. وأطمئن.. فلن تُعرض رسمتك (اللي تشوفها تفشّل) بمتحف اللّوفر!
لكننا دائما نحطم أنفسنا بمقارنةِ مواهبنا مع مواهب الأخرين الرائعة و الكشخة و الخطيرة! و استسلامك لنتيجة هذه المقارنة هي العائق بل هي القاتل الحقيقي لإنطلاقتك الأولى.
ما أود قوله:
إقبل مهارتك مهما كانت
استخدمها لتركبَها لا لتركَبك و تحبطك!
أما العائق الأخر فهي المثالية الزائدة في وضع الأهداف. مرة أخرى.. حين تقارن أهدافك البسيطة بأهداف الأخرين الرائعة و الكشخة و الخطيرة فإنك تظلم نفسك. فهؤلاء لم يخرجوا بخططهم الرائعة و الكشخة و الخطيرة فجأة. بل هي عملية بناء و تدقيق و تمحيص. وكل ما أخذت الخطة وقتها للدراسة فإنها تنضج بشكل أجمل (بطبيعة الحال أنا لا أتكلم عن الخطط السعودية المدروسة!). بمعنى أخر إبدأ ببساطة و أكمل البنيان تدريجيا. سترى أن خطتك قد عكست رغبتك و بشكل واقعي وجميل. و هي ما سيراه الآخرون كخطة رائعة و كشخة و خطيرة كما كنت ترى خططهم كذلك!
بإختصار أقول:
إبدأ ببساطة. (وليكن تخطيطك لرمضان واجبك الحالي)
شارك من حولك – فهي طريقة ممتازة للإلتزام
لا تؤجل!


أعجبني♥
جميلا جدا ان يكون رمضان نقطة لبداية جديدة وخطة جديدة ومحطة توقف للاجابة ماذا انجزت وهل انا ع الطريق الصحيح لاهدافي. وبالنسبة لي اشكرك من قلبي بكلام الانيق والمرتب والمفيد استفدت كثيرا.🌷