Tag Archives: لندن

مرة أخرى .. نحو الجنون!

مطار هيثرو - لندن

مطار هيثرو – لندن

كل مرة تسير فيها الطائرة بسرعة على المدرّج للإقلاع أحبس أنفاسي .. ثم .. في أول لحظات الطيران و الإرتفاع عن الأرض أنتشي فرحا. هي (بزارة) هي (قراوة) يمكن. لكنها ليست (فرحة الفكّة من البلد) لمن يود التأليف عليّ!

لا أدري لماذا يوجد لديّ إعتقاد بأن هناك الكثير من (البزران و القراوة) مثلي!

حاولتُ كثيرا معرفة سبب فرحة الإقلاع هذه. ربما لأنني حتى اليوملم أستوعب فكرة أن الحديد يطير! و بما أن الحديد طار (و خلّص) و هو لم يحلم بالطيران قَبلا فلماذا لا أطير أنا؟! المهم أنني بالغت في الأحلام قليلا فأنا لا أستطيع تحقيق حلمي المجنون بالطيران، فإما أن أكون إنسانا بعقل أو طيرا بلا عقل. أعتقد أن الخيار لم يكن بيدي أنذاك!

أعود إلى وقت الإقلاع. وقت الإلهام المجنون. لحظات ما قبل الطيران و لحظة الطيران هذه مُلهمة لي بدرجة جنونية. هل هو التحرر؟ الإنطلاق؟ تحقيق المستحيل للإنسان قَبلا؟ لا أعلم، و لا أعتقد أنني سأُضيع وقتا أكثر من ذلك مستقبلالمعرفة السبب، إلا أنني سأستغل لحظات الجنون الإبداعية الثمينة هذه في المرات القادمة بدلا من التحليل و التفكير الذي لا فائدة منه!

ربما سأنفذ فكرتين منهم خلال الشهر القادم و أكتب عنهما بالصور هنا.

 

ماهي خطواتي للإستعداد للإقلاع؟

أولا: إغلاق الجوال ١٥ دقيقة قبل الإقلاع. أعلم أن البعض قد لا يستطيع أن يستغني عن جواله هذه الدقائق! كم هو مضحك كيف أن التقنية التي أستحدثناها لتخدمنا أصبحت تستعبدنا بل و تتحكم بتركيزنا الذي أرى أنه الأهم على الإطلاق-. لن أتكلم عن أهمية حضور القلب و العقل (و هو ما أُسميه هنا بالتركيز) في العبادة و العمل و الدراسة، فالغالب يَعلم و لكن لا يَعمل على تطويره للأسف، و هذا موضوع آخر.

ثانيا: أفكّر بفكرة واحدة فقط (ولتكن الدراسة كمِثال)

ثالثا: لا شيء! فقط أنتظر!

لماذا؟ لأن العقل (ماتعوَّد يَقعد فاضي)! سيمتليء بشيء .. أي شيء! و هنا يبدأ الجنون!

رابعا: …………………………………….

^

^

كل أحد يشوف جنونه! بعد بغششكم في ذي؟!!

الجوهرة

هيثرو لندن

المفتاح:

بِزَارة: من الطفولة

قَرَاوَة: مشتقة من القرية – وهي لفظة تُستعمل للسخرية مِن مَن لم يتعود الجديد و كأنه من سكان القرية(كمنطقة نائية) بعيدة عن التحضّر

مصنف , , , , , ,